محمد بن زكريا الرازي
26
من لا يحضره الطبيب ( طبيبك قبل وصول الطبيب )
الزنبق « 1 » والسوسن « 2 » وينفع منه أن يطبخ الشراب بالزيت حتى تخضر وتزيل الشراب ، ثم يجعل منه على الرأس وهو فاتر أو يطبخ الشبت « 3 » في الزيت ويعالج به أو يطبخ الشيح « 4 » أو الفوتنج « 5 » والقيصوم « 6 » أو فاشرستين « 7 » أو المرزنجوش « 8 » أو
--> ( 1 ) الزنبق : جنس زهر من الفصيلة الزنبقية ، كانت العرب تسميه « السوسن الأبيض ، وسون أزاده » يستعمل زيت أزهار الزنبق الأبيض لمعالجة الجروح والحروق والدمامل ، والتهاب غدد جفن العين الدهنية ( الشحاد ) ، وعقصات الحشرات السامة ، ولتنقية جلد الوجه من النمش وغيره . التداوي بالأعشاب والنباتات ، قديما وحديثا ، أحمد شمس الدين ، دار الكتب العلمية ، الطبعة الثانية ، بيروت ، 1991 . ( 2 ) السوسن : جنس زهر مشهور من فصيلة السوسنيات ، كثير التنوّع ومنتشر في النصف الشمالي من الكرة الأرضية ، غالبا ما تكون أزهاره كبيرة ولامعة اللون ، وهي حسب الأنواع بنفسجية وبيضاء وصفراء ، يزرع من هذا الجنس في الحدائق ، ومنه أيضا أصناف برّيّة عديدة . [ القاموس المحيد ، مادة : السوسن ] . ( 3 ) الشبت : تسمى في بلاد الشام السنوت ، وهي عشبة يبلغ ارتفاعها بين 5 - 12 سم ، ساقها مبرومة ومض ( لعة ، أوراقها 2 - 3 فروع تخرج منها خيوط دقيقة ، أزهارها صغيرة صفراء بمجموعات مغزلية ، أثمارها بعد النضج حبوب كالعدس المجنح تمتد عليها خطوط سمراء . تغسل العيون بمغلي حبوبة فتنفعها ، تعالج الأورام في الأعضاء التناسلية بتكميدها بمغلي حبوبه بزيت الزيتون . يستعمل مغلي الحبوب أيضا لتسكين آلام العادة الشهرية عند النساء ، وإدرار الحليب عند المرضع . التداوي بالأعشاب والنباتات ، قديما وحديثا ، أحمد شمس الدين ، دار الكتب العلمية ، الطبعة الثانية ، بيروت ، 1991 . ( 4 ) الشّيح : نبت سهلي شجيري معمّر من الفصيلة المركبة ، لأوراقه رائحة عطرية ، أصله من المناطق المعتدلة ، ويكثر بريّا على سواحل البحر الأبيض المتوسط ، والصحراء الشرقية ، وشرق النيل ، وقد يزرع للزينة . قال داود الأنطاكي في تذكرته : « يقطع البلغم ، ويفتح السدد ، ويخرج الديدان ، والأخلاط الفاسدة ، ويذهب الفواق ، والمغص ، والخلط اللزج ، وأوجاع الظهر والورك شربا ودهنا بدهنه ، وينبت الشعر طلّاء ، ويدر الفضلات ويذهب الحمّيّات مطلقا » . والشيح يستعمل بخورا ، ويحرق في المنازل لتطهيرها ، ويعلّق في أكياس لطرد الثعابين ولطرد الهوام في مزارع تربية الطيور . التداوي بالأعشاب والنباتات ، قديما وحديثا ، أحمد شمس الدين ، دار الكتب العلمية ، الطبعة الثانية ، بيروت ، 1991 . ( 5 ) الفوتنج : نبات عطري معروف مثل النعناع ، له رائحة قوية ، ومنه بري وبستاني وجبلي وقد يسمى « حبق التمساح » . وصف بأنه منبه للأعصاب ، مدر للطمث . يستخرج منه ماء الفلية ، وهو مسكن للمغص ، والفلية إذا صنعت كالشاي وشربت دون سكر فهي منفثة للبلغم ، ومفيدة جدا في الأزمات الصدرية والتهاب الشعب والهستيريا وآلام الطمث والمغص . التداوي بالأعشاب والنباتات ، قديما وحديثا ، أحمد شمس الدين ، دار الكتب العلمية ، الطبعة الثانية ، بيروت ، 1991 . ( 6 ) القيصوم : هو الأرطماسيا ، ذكرها المظفّر في كتابة المعتمد في الأدوية المفردة باسم « برنجاشف » والقيصوم ، وقال : إذا طبخ بالماء وجلس فيه النساء أدرّ الطمث وأخرج المشيمة والجنين ، وفتح انضمام الرحم . التداوي بالأعشاب والنباتات ، قديما وحديثا ، أحمد شمس الدين ، دار الكتب العلمية ، الطبعة الثانية ، بيروت ، 1991 . ( 7 ) فاشرستين : بالفارسية ششبيدار . وباليونانية أنبالس ماليا ومعناه الكرم الأسود . وهي قريبة من الدواء المذكور قبلها في قوّتها وأفعالها ، إلّا أنها أضعف قليلا . وهو مثل الفاشرا في أفعاله . ينفع من الصرع ، ويدر البول ، والحيض ، والجنين . حار يابس في الثانية ، ينقي الصدر ، وينفع من الفالج والصرع والخدر . الشربة منه قدر خمسة دراهم . المعتمد في الأدوية المفردة ، الملك المظفّر يوسف بن عمر بن علي بن رسول الغسّاني التركماني ، دار القلم ، بيروت ، تصحيح وفهرست مصطفى السقّا . ( 8 ) المرزنجوش : أو البردقوش ، وهو بقل عشبي عطري زراعي من الفصيلة الشفوية ، كثير الأغصان . موطنه -